تخفيف مخاطر الصراع والأوبئة على التعليم العالي في اليمن باستخدام التقنية الرقمية

 تتمثل التحديات التي تعرقل أداء مؤسسات التعليم العالي لما قبل اندلاع الحرب عام 2015 في ضعف القدرة المؤسسية للتعليم العالي في جميع جوانبها، فمخلفات الحرب جعلت الوصول الآمن لتلك المؤسسات والعمل بها غاية في الصعوبة، حيث تأثر النظام التعليمي وانحسرت إتاحته وتدنت إنتاجيته بشكل عام، مما أثر وسيؤثر مستقبلا سلباً على مختلف القطاعات وعلى المجتمع بشكل عام، بحيث أن زيادة نسبة التسرب من التعليم قد تؤدي إلى التحاق بعض الشباب مع الأطراف المتصارعة، وحتى مستقبل ما بعد الحرب وإعادة الإعمار لن يكون سهلاً في ظل ضعف وقلة الكوادر البشرية التي يفترض أن تنتج وتؤهل عبر مؤسسات أهمها الجامعات.

تحميل


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...